قصة وفاء أبو أحمد وأم أحمد

عكاظ ·

قصة وفاء أبو أحمد وأم أحمد

• نتعرف عليهم صدفة، وما أجمل تلك الصدف! نصبح أصدقاء دائمين، تربطنا بهم وشائج المحبة والتقدير الخالص، ونتواصل معهم يومياً للاطمئنان عليهم؛ لأنهم يستحقون ذلك. حقاً.. …

• نتعرف عليهم صدفة، وما أجمل تلك الصدف! نصبح أصدقاء دائمين، تربطنا بهم وشائج المحبة والتقدير الخالص، ونتواصل معهم يومياً للاطمئنان عليهم؛ لأنهم يستحقون ذلك. حقاً.. أصدقاء «نهاية المشوار» قد يكونون أثمن من أصدقاء بدايته. • (أبو أحمد) الذي وصل إلى رتبة لواء مهندس طائرات، بعد رحلة طويلة في خدمة بلده، فضّل أن يعيد ترتيب حياته وأوراقه بعد التقاعد، جلس أمام زوجته متسائلاً: «ماذا نعمل الآن وقد أصبحتُ متفرغاً؟»، فقالت له: «الحياة الآن أجمل معك، لنعش سوياً جماليات العمر، ونتفرغ لتربية الأبناء». • (أبو أحمد وأم أحمد) رواية تستحق أن تُسطّر في كتاب؛ فهي قصة كفاح ووفاء ارتبطا فيها منذ (51) عاماً. يقول «أبو أحمد» ضاحكاً: «عشنا معاً سجناً مؤبداً مرتين»، ومع ذلك لا تزال العلاقة كما هي، بل أعمق وأقوى من ذي قبل. يخاف عليها كأنها طفلته الصغيرة، يرعاها ويهتم بصحتها، ويقوم على خدمتها؛ يعيشان تلك الصباحات الجميلة سوياً، ويبدآن رحلتهما اليومية وكأنهما عصفوران يغردان مع إشراقة كل فجر. • رغم أنه بلغ الثمانين، وهي ناهزت السبعين، إلا أنهما يعيشان بروح الشباب في الثلاثين والأربعين. يسعى ويكافح من أجل صحتها، ويواظب على المشي؛ إيماناً منه بأن الرياضة هي أفضل علاج، وأنه لا داعي لإزعاج النفس بمنغصات الحياة، فليس هناك ما يستحق الحزن بعد رحيل الوالدين. • (أبو أحمد وأم أحمد) قصة جميلة تروى للأجيال عن وفاء السنين وعشرة المودة بين الأزواج، مصداقاً لقوله ﷺ: «خيركم خيركم لأهله». …

Original source: عكاظ

Mentioned

دبي · الرياض