مجزرتا البيضا وراس النبع في الساحل السوري.. 13 عاما على الجريمة

الجزيرة نت ·

مجزرتا البيضا وراس النبع في الساحل السوري.. 13 عاما على الجريمة

سلسلة مجازر مروعة ارتكبتها قوات نظام الأسد ومليشيات طائفية مساندة له في قرية البيضا وحي راس النبع في مدينة بانياس السورية الساحلية يومي 2 و3 مايو/أيار 2013، راح ضحيتها المئات من الأطفال والنساء …

سلسلة مجازر مروعة ارتكبتها قوات نظام الأسد ومليشيات طائفية مساندة له في قرية البيضا وحي راس النبع في مدينة بانياس السورية الساحلية يومي 2 و3 مايو/أيار 2013، راح ضحيتها المئات من الأطفال والنساء والرجال، وأبيدت فيها عائلات بأكملها، ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 459 مدنيا فيها، ووصفتها بـ"التطهير الطائفي"، في حين أكد ناجون أن العدد الفعلي أكثر من ذلك. تنسب المسؤولية الأولى عن هذه المجازر إلى القائد في ما يعرف بقوات الدفاع الوطني المساندة للأسد معراج أورال (علي كيالي)، ومنها اكتسب لقبه الأشهر "جزار بانياس"، وذلك لدوره في التحريض عليها والمشاركة فيها، وفق ما كشفت تسجيلات لحديث له بين أنصاره. وقرية البيضا تتبع إداريا مدينة بانياس شمال محافظة طرطوس ، وتطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، وكانت من المناطق المنتفضة في بدايات الثورة السورية منذ يومها الأول، وكذلك حي راس النبع الواقع عند الأوتوستراد الدولي في مدينة بانياس، وتسكنهما الأكثرية السنية. تتعدد الروايات بشأن الدوافع التي قادت مرتكبي مجازر بانياس، فتذكر إحداها أن دورية أمنية اشتبكت مع إحدى مجموعات الثوار في المدينة، مما أسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، وهو ما دفع أنصار النظام للتوجه نحو المدنيين والانتقام منهم. …

Original source: الجزيرة نت

Mentioned

هيومان رايتس ووتش · البحر الأبيض المتوسط