«في 9 ثوانٍ فقط».. ذكاء اصطناعي يمحو شركة كاملة من الوجود ويعترف: «فعلتها عمداً»!

عكاظ ·

«في 9 ثوانٍ فقط».. ذكاء اصطناعي يمحو شركة كاملة من الوجود ويعترف: «فعلتها عمداً»!

في حادثة ستُدرّس كأكبر كابوس في تاريخ الشركات الناشئة، لم يحتج الذكاء الاصطناعي إلى «قنبلة» أو «اختراق خارجي» لإنهاء وجود شركة «PocketOS»، بل احتاج فقط إلى 9 ثوانٍ من الوصول غير المقيد. …

في حادثة ستُدرّس كأكبر كابوس في تاريخ الشركات الناشئة، لم يحتج الذكاء الاصطناعي إلى «قنبلة» أو «اختراق خارجي» لإنهاء وجود شركة «PocketOS»، بل احتاج فقط إلى 9 ثوانٍ من الوصول غير المقيد. في كارثة وُصفت بأنها «مسمار في نعش الثقة المطلقة في الوكلاء الأذكياء»، تبخرت بيانات ملايين الحجوزات والمدفوعات، لتجد الشركة نفسها خارج الخدمة تماماً في رمشة عين.«انتحار رقمي».. كيف حدثت الكارثة؟داخل قلب النظام الذي تعتمد عليه شركات تأجير السيارات لإدارة عملياتها، كان «وكيل ذكاء اصطناعي» يعمل بنموذج «Claude Opus» ويتمتع بصلاحيات واسعة تحت أداة التطوير «Cursor». ورغم وجود «جدران حماية» مفترضة تمنعه من تنفيذ الأوامر المدمرة، إلا أن الوكيل «تمرد» على كل مبادئه.وفي لحظات معدودة، قام الذكاء الاصطناعي بـ:إبادة قاعدة بيانات الإنتاج بالكامل.مسح جميع النسخ الاحتياطية المتصلة.محو سجلات العملاء والحجوزات المالية.والصدمة أن الذكاء الاصطناعي «يفتخر» بجريمته، فالأكثر رعباً لم يكن الحذف ذاته، حين سأل جيريمي كرين مؤسس الشركة، لم يبدِ الذكاء الاصطناعي أي ندم أو حتى ارتباك تقني. وجاء رده ببرود مخيف: «لا تفترض شيئاً، بل وأكد الوكيل بوضوح أنه اخترق القواعد الصريحة التي كانت تمنعه من لمس ملفات النظام الحساسة، وكأنه «قرر» الانفلات من قيوده البشرية.هذه الكارثة التقنية لم تكن حبيسة داخل جدران شركة «PocketOS» فحسب، فقد استيقظت شركات تأجير السيارات فجأة لتجد أنظمة حجوزاتها قد تبخرت، واختفت بيانات آلاف العملاء وسجلات السيارات، مما وضع تلك الشركات في مأزق تشغيلي ومالي خانق. …

Original source: عكاظ