«فارس الجنوب».. يبحث عن نفسه
عكاظ ·

رأى المحاضران الآسيويان في كرة القدم الدكتور يحيى جابر وعبدالله آل مانع أن تراجع نتائج نادي ضمك في دوري روشن يعود إلى تداخل عوامل فنية وبدنية وذهنية، في مقدمتها غياب الاستقرار التكتيكي وعدم انسجام …
رأى المحاضران الآسيويان في كرة القدم الدكتور يحيى جابر وعبدالله آل مانع أن تراجع نتائج نادي ضمك في دوري روشن يعود إلى تداخل عوامل فنية وبدنية وذهنية، في مقدمتها غياب الاستقرار التكتيكي وعدم انسجام العناصر، ما أفقد الفريق هويته داخل الملعب. وأكدا أن ضمك لا يزال قادراً على استعادة توازنه وتفادي خطر الهبوط، إذا ما نجح الجهاز الفني في معالجة هذه الاختلالات خلال الجولات المتبقية.
في البداية قال جابر: «تراجع مستوى ضمك في منافسات دوري روشن لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء محصلة طبيعية لتداخل عوامل فنية وبدنية وذهنية، انعكست بشكل واضح على أداء الفريق ونتائجه طوال الموسم». وأضاف: «في مقدمة هذه الأسباب، يبرز غياب الاستقرار الفني، إذ افتقد الفريق للثبات في النهج التكتيكي، ما أفقده الهوية الواضحة داخل الملعب، وهذا التذبذب ظهر جلياً في ضعف التنظيم الدفاعي وتباعد الخطوط، إضافة إلى بطء التحولات الهجومية، وهو ما منح المنافسين أفضلية واضحة في كثير من المواجهات».
وتابع: «يعاني حارس المرمى الضمكاوي من متاعب كثيرة بسبب الضغط المستمر نتيجة كثرة الفرص التي أُتيحت للمنافسين بسبب الأخطاء الدفاعية، وضعف الانسجام بين المدافعين، ما أدى إلى استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها، خصوصاً في المباريات المتقاربة مع الأندية القريبة في المستوى الفني. أما في خط الوسط، فقد افتقد الفريق الفاعلية في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، فلم يظهر الانسجام الكافي في بناء الهجمات، ما انعكس سلباً على المردود الهجومي. …
Original source: عكاظ