فخ «التوكنز».. لماذا أصبح الموظف البشري أرخص وأكثر كفاءة من الذكاء الاصطناعي؟
عكاظ ·

في الوقت الذي تسابقت فيه الشركات العالمية لتسريح موظفيها استبدالاً بـ«وكلاء الذكاء الاصطناعي» تحت شعار خفض التكاليف، بدأت الأرقام تكشف حقيقة صادمة: الأتمتة ليست دائماً الطريق إلى التوفير، بل قد تكون …
في الوقت الذي تسابقت فيه الشركات العالمية لتسريح موظفيها استبدالاً بـ«وكلاء الذكاء الاصطناعي» تحت شعار خفض التكاليف، بدأت الأرقام تكشف حقيقة صادمة: الأتمتة ليست دائماً الطريق إلى التوفير، بل قد تكون باباً خلفياً لاستنزاف الميزانيات. والواقع المرّ يعتقد أصحاب الشركات أن دفع 20 أو حتى 200 دولار شهرياً للاشتراك في خدمات الذكاء الاصطناعي هو التكلفة النهائية. لكن الحقيقة تكمن في نظام «التوكنز» (Tokens)، وهي وحدات استهلاك تُحاسب عليها الشركة مع كل نقرة، عند استخدامها تجارياً وبشكل مكثف، قد تتجاوز بسهولة راتب موظف محترف يتقاضى 100 ألف دولار سنوياً.ولا تتوقف المعضلة عند التكلفة المادية للخدمة، بل في «الكلفة التشغيلية الخفية». فالذكاء الاصطناعي لا يزال عرضة للهلوسة والأخطاء التقنية، مما يضطر الشركات لتوظيف بشرٍ لمراجعة مخرجاته وتدقيقها.والنتيجة هي أن الشركة أصبحت تدفع مرتين: فاتورة باهظة للخوادم العملاقة التي تشغل الذكاء الاصطناعي، ورواتب إضافية لموظفين يراقبون أداءه لضمان عدم انهيار الأعمال.خلال العامين الماضيين، شهدنا موجات تسريح واسعة تحت بند «التحول الرقمي». …
Original source: عكاظ