«لم أبكِ عند رحيله».. عارفة عبد الرسول تفجر جدلاً بصراحتها الصادمة عن زوجها
عكاظ ·

حين تتحول المشاعر الإنسانية إلى «تريند»، يصبح التصريح الفني حدثاً اجتماعياً بامتياز. هذا ما فعلته الفنانة المصرية عارفة عبدالرسول، التي أثارت عاصفة من الجدل بعد كشفها تفاصيل غير متوقعة حول لحظة وفاة …
حين تتحول المشاعر الإنسانية إلى «تريند»، يصبح التصريح الفني حدثاً اجتماعياً بامتياز. هذا ما فعلته الفنانة المصرية عارفة عبدالرسول، التي أثارت عاصفة من الجدل بعد كشفها تفاصيل غير متوقعة حول لحظة وفاة زوجها، في لقاء إذاعي جريء مع الإعلامية إنجي علي.
في وقتٍ يتوقع فيه الجمهور «الانهيار والبكاء» عند فقدان شريك العمر، خرجت عارفة عبد الرسول برواية مغايرة تماماً، مؤكدة أنها لم تمر بأي حالة صدمة أو انهيار، وأن رحيله مرّ عليها بهدوءٍ لافت. هذه الصراحة، التي وصفها البعض بـ«الجرأة النادرة»، اعتبرها آخرون «كسراً للتابوهات» المجتمعية المرتبطة بمراسم الحزن والحداد.
ولم تكن صراحة الفنانة اعتباطية، بل بررتها بطبيعة حياتها غير التقليدية مع زوجها، حيث عاشا سنوات طويلة في مدينتين مختلفتين (القاهرة والإسكندرية). وكان هذا البعد الجغرافي، وفقاً لعارفة، سبباً في تغيّر ديناميكية العلاقة، وجعل الموت بالنسبة لها «نهاية طبيعية لمسار طويل»، وليس حدثاً مفاجئاً يستوجب الانكسار العاطفي.
ووراء هذا الهدوء، تكمن شخصية عاشت الحياة بكل تفاصيلها. ابنة حي «الحضرة» بالإسكندرية، التي بدأت حياتها في «بقالة والدها»، وصقلت مهاراتها كموهوبة في «فن الحكي» على مسرح الطليعة. …
Original source: عكاظ
Mentioned
الإسكندرية · مصر · القاهرة