«المصري اليوم» تنشر كواليس عبور أول سفينة ركاب من «جحيم هرمز»
المصري اليوم ·

من النسخة الورقية | العدد : 7991 | جميع الأعداد فى ممر مائى لا تزيد أضيق نقاطه عن بضعة كيلومترات، حيث تحول «مضيق هرمز» من شريان للتجارة العالمية إلى ساحة «كسر عظام» بين طهران وواشنطن، وقعت المعجزة، …
من النسخة الورقية | العدد : 7991 | جميع الأعداد
فى ممر مائى لا تزيد أضيق نقاطه عن بضعة كيلومترات، حيث تحول «مضيق هرمز» من شريان للتجارة العالمية إلى ساحة «كسر عظام» بين طهران وواشنطن، وقعت المعجزة، فى قلب هذا الحصار المطبق، وبينما كانت الرادارات العسكرية ترصد كل سنتيمتر من المضيق، نجحت سفينة سياحية وحيدة فى عبور المستحيل.
بينما كانت بحرية الحرس الثورى الإيرانى تعلن المضيق منطقة «محرمة»، كانت السفينة اليونانية «سيليستيال ديسكفرى» درة تاج أسطول شركة «سيليستيال كروزس» العالمية، والتى تستوعب ١٣٦٠ راكباً تشق طريقها بإصرار، هذه القلعة العائمة، التى اعتادت الإبحار الآمن سياحياً فى حوض البحر المتوسط والخليج العربى، وجدت نفسها فجأة أمام مواجهة بين إرادة «ربان» وتحديات «حصار عسكرى»، لتعبر من الخليج إلى بحر عمان، ومنه إلى باب المندب.
«المصرى الوحيد» يروى حكاية الـ٨ ساعات من العمى الإلكترونى
لأول مرة، تزيح «المصرى اليوم» الستار عن كواليس تلك الرحلة الانتحارية عبر شهادة محمد إمام، رئيس ماكينة السفينة، والمصرى الوحيد الذى كان متواجداً على متنها خلال إبحارها وحتى خروجها بسلام من فم المضيق.
يروى إمام أن الرحلة لم تكن عادية منذ بدايتها، فقد تحول جسر القيادة إلى غرفة عمليات حربية بمجرد دخول المياه الإقليمية لسلطنة عمان، «كنا نعلم أننا ندخل إلى أخطر مكان فى العالم، التحذيرات الإيرانية بدأت تنهال عبر أجهزة الإشارة فور اقترابنا، كانت الأوامر واضحة وصارمة: عودوا إلى الخليج العربى فوراً.. …
Original source: المصري اليوم
Mentioned
المصري اليوم · خليج عمان · باب المندب · إسلام آباد · الفلبين · الإمارات العربية المتحدة