من خيوط الماضى إلى لمسات الحاضر.. الكليم السيناوى يتجدد
اليوم السابع ·

عادت صناعة الكليم السيناوي بألوانها العصرية الزاهية، ليُبعث هذا الموروث الأصيل من جديد بأيدي سيدات بدويات، استطعن تطويره ومحاكاة روح العصر الحديث. …
عادت صناعة الكليم السيناوي بألوانها العصرية الزاهية، ليُبعث هذا الموروث الأصيل من جديد بأيدي سيدات بدويات، استطعن تطويره ومحاكاة روح العصر الحديث. وقد شهدت هذه الحرفة تطورًا ملحوظًا من خلال إنشاء عدد من المشاغل المتخصصة في تعليم فنون المشغولات اليدوية.
ورغم كونها من الصناعات الدقيقة والمعقدة التي كادت أن تندثر، لا يزال الكليم السيناوي يُعد من أبرز أشكال التراث التي تعكس إبداع المرأة البدوية. قديمًا، كان يُصنع من صوف الماعز والأغنام باستخدام أدوات بدائية، مثل النول الخشبي وقرون الغزال والماعز.
وخلال السنوات الأخيرة، تم إنشاء عدة مشاغل في مناطق شمال سيناء، خاصة في مدينة الشيخ زويد ، حيث جرى الاستعانة بمتخصصين من جهات مختلفة، منها مركز تحديث الصناعة، لتدريب السيدات ليس فقط على الحياكة والتطريز، بل أيضًا على مهارات التسويق لمنتجاتهن.
وتقول علياء قويدر من مدينة العريش وهي مدربة تشارك في المعارض الدولية ومن محبي هذا الموروث، "إنها مهتمة بالحفاظ على هذا الموروث، مشيرة إلى مشاركتها للعام الرابع على التوالي في معرض "تراثنا" التابع لجهاز تنمية المشروعات، حيث تم عرض منتجات السيدات اللاتي حصلن على تدريبات مكثفة من خلال الجمعيات الأهلية، مما ساهم في تسويق منتجاتهن محليًا ودوليًا.
وأضافت أنها تشعر بالفخر بما حققته سيدات الجورة، مؤكدة أن جودة إنتاج الكليم والأنوال أصبحت تتماشى مع متطلبات الحياة الحديثة.
وفي مدينة الحسنة بوسط سيناء، وسط الجبال والكثبان الرملية، لا يختلف المشهد كثيرًا، حيث تستغل السيدات أوقات فراغهن في المشاركة بورش عمل لصناعة الإكسسوارات والهدايا من الخامات المحلية، وتُسهم هذه الأنشطة في خلق فرص دخل لهن، من خلال استثمار الموارد البيئية. …
Original source: اليوم السابع