بغينا نركب الجمل وطاح فوقنا

عكاظ ·

بغينا نركب الجمل وطاح فوقنا

استحوتْ الشاة المزريّة موعد راعيتها؛ فاستحبت بفمها القرنب، وانفتح المراح؛ اسربت الغنم وراها؛ خروف العيد، وعنز وشاتين مع البهم، وبقيت البقرة وحسيلتها، ومع نزول (بركة الحمديّة) بحلّة المواص، لمحت باب …

استحوتْ الشاة المزريّة موعد راعيتها؛ فاستحبت بفمها القرنب، وانفتح المراح؛ اسربت الغنم وراها؛ خروف العيد، وعنز وشاتين مع البهم، وبقيت البقرة وحسيلتها، ومع نزول (بركة الحمديّة) بحلّة المواص، لمحت باب المراح، فانتخت كعادتها (آنا بنت آبي) وشلّها الراقف؛ خوفاً على غنمها التي لا شك أنها نزلت في ركيب (شبّاب الهواوي) ورُعباً من زوجها (حُمران) زلقت بها الزنوبة؛ ففقدتْ توازنها، فطاحت، وانثنت قدمها اليسرى، فانخفعت؛ وانكبّ المواص على شرشفها وكرتتها؛ فقالت؛ عندكم يا ذا النهار. تحاملت على نفسها، وقدّمت الحلّة بما بقي فيها قدام البقرة؛ تولّف الديك والدجاج، طردته وقالت؛ ما عد عليك إلا هي يا بقان القفا؛ تشاركون النفاس فالها؛ فخرج الديك هارباً للساحات والدجاج من وراءه؛ إلا دجاجتها البيّاضة الأثيرة، عادت لترقد على بيضها فوق العلف الذي يملأ الجزء الأيمن من السفل؛ ويمتد عمقه على مساحة مظلمة، ما حد يسكن يدخلها، إلا وقت شحاحة وإلا لسلسة، دنّقت على الحلّة، لتحت من حافتها، بقايا عجينة يابسة للدجاجة، وما أمداها استوت واقفة؛ حتى ناض عليها ظهرها، فصاحت «يا ظهرك يا عبادة». …

Original source: عكاظ