الممر رقم «14»

عكاظ ·

الممر رقم «14»

الممر رقم (14) الأخير بدار رعاية المسنين، فيه تنتهي الحياة قبل أن يتوقف النبض، وفي نهايته تقبع الغرفة رقم (014-4)، لم تكن مجرد غرفة منزوية في آخر ممر، بل كانت منفى باهتاً لأي مسنّة يكثـُر صدامها مع …

الممر رقم (14) الأخير بدار رعاية المسنين، فيه تنتهي الحياة قبل أن يتوقف النبض، وفي نهايته تقبع الغرفة رقم (014-4)، لم تكن مجرد غرفة منزوية في آخر ممر، بل كانت منفى باهتاً لأي مسنّة يكثـُر صدامها مع أقرانها في الدار، هي «منفى داخل المنفى». كانت خالتي (أمينة) لغزاً متناقضاً، سيدة متوسطة القامة؛ رشيقة القد، تملك وجهاً صبوحاً متناسقاً بدرجة مدهشة؛ كل شيء في وجهها صغير ومرسوم بعناية، بدايةً من أنفها الدقيق إلى شعرها الطويل الكاحل. …

Original source: عكاظ